صحة

مخاطر زراعة اليد بين السلبية والايجابية

مخاطر زراعة اليد بين السلبية والايجابية , تعد عملية زراعة اليد من العمليات التي تحمل الكثير من المخاطر مثل أي عملية جراحية مثل العدوى والتعرض للنزيف ، تكوين الجلطات الدموية، التي قد تنتج بسبب الانخفاض في معدل تدفق الدم إلى اليدين، وتتأثر أيضًا بالعوامل الصحية والنفسية في تقبل الفرد لهذه العملية، للمزيد زوروا طفل حواء

عملية نقل أوتار اليد

يؤكد الكثير من الأطباء أن عملية إصلاح الأوتار المقطوعة تعد من العمليات الدقيقة التي تحتاج إلى جراح متخصص وإلا قد يعاني الشخص من العجز الكلي في حركة الأصابع، بحيث يقوم المعالج بقطع الأوتار في العشرة أيام الأولى من الإصابة مع ضرورة إجراء الفحوص الطبية والأشعة التي توضح الإصابة.

مع التقدم العلمي والطبي، يتم إجراء هذه العملية من خلال استخدام الجراحة الميكروسكوبية باستخدام آلات دقيقة وخيوط جراحية رفيعة، لكن في حالة ما إذا مر على الإصابة فترة طويلة، فإنه يكون من الصعب التعامل معها بشكل طبيعي، في هذه الحالة سوف يحتاج الأمر قد يحتاج الأمر إلى ترقيع الأوتار أو إعادة توصيل الأعصاب.

الأوتار الطبيعية التي يمكن أن يتم زراعتها يمكن أن تؤخذ من عضلات الساق ونقلها بالأوعية الدموية الخاصة بها إلى اليد دون التأثير على الساق التي يؤخذ منها الأوتار.

بالطبع يلعب العلاج الطبيعي دور هام بعد إجراء العملية بحيث يبدأ العلاج الطبيعي بحوالي أسبوع بعد العملية ويستمر لمدة ستة أسابيع.

مخاطر زراعة اليد
مخاطر زراعة اليد

العوامل الصحية التي تلعب دور في تقبل الفرد إلى اليد الصناعية

  • عمر الشخص من العوامل التي تساهم في تقبله لاستخدام الطرف الصناعي، كلما كان الشخص أصغر في العمر، كلما تقبل الوضع بصورة أفضل وتكيف مع الأمر بشكل سهل، أما المراهق فإنه لا يتقبل هذا الأمر بسهولة وقد يشعر بالاكتئاب.
  • شخصية الشخص من العوامل التي تتدخل في تقبل الشخص لهذه العملية أو لا، لو كان شخص نرجسي يهتم بمظهره الخارجي، فإن ذلك قد يترك أثر سلبي عليه.
  • عودة الشخص إلى عمله مرة أخرى تساعد بشكل كبير على تخطي هذه المرحلة الصعبة والتعايش مع الوضع الجديد.
  • لو كانت حالة المريض الصحية مثل إصابته بالسكر الذي يؤدي إلى عدم التئام الجروح، قد تجعل الشخص يتقبل فكرة الطرف الصناعي التعويضي.

يمكنك الاستفادة من …كيفية الاستعداد لعملية زراعة اليد

مخاطر إجراء عملية زراعة اليد

مخاطر الرفض

مخاطر رفض الجسم والجهاز المناعي في الجسم لليد الخاصة بالمتبرع، بحيث يعتبر اليد شيء غريب عن الجسم وبالتالي يقوم برفضها من خلال طريقتين:

  • الرفض الحاد: يحدث هذا الرفض عندما يرفض الجهاز المناعي اليد الخاصة بالمتبرع ويقوم بتدمير الأنسجة الموجودة في اليد ومهاجمة الأوعية الدموية، في هذه الحالة يظهر الطفح الجلدي على اليد، مع تغير لون الجلد المصاحب بالشعور بالألم، إذا لم يتم التخلص من الرفض الحاد من خلال الأدوية، قد يحتاج الأمر إلى إزالة اليد لعدم التطابق.
  • الرفض المزمن: يكون الرفض المزمن في فترة زمنية أطول، حيث تكون اليد أكثر ألمًا وتفقد وظيفتها ويلاحظ المريض ذلك من خلال ملاحظة سقوط شعر اليد وتغير لون الأظافر ويكون ذلك من العلامات المبكرة للرفض.

مخاطر مثبتات المناعة

مثبتات المناعة هي عبارة عن أدوية يتم تناولها في حالة رفض المريض يد المتبرع، خاصة أن مثبتات المناعة يحتاج فيها الشخص إلى تناول أدوية باقي حياته، تشمل الآثار الجانبية لمثبطات المناعة ما يلي:

  • تلف الكلى.
  • زيادة خطر العدوى الخطيرة.
  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
  • هشاشة العظام.
  • زيادة خطر ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  • ظهور حب الشباب.
  • زيادة الوزن.
  • تساقط الشعر.
  • الإصابة بالكدمات.
  • الصداع.
  • الإسهال.
  • الغثيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى